13 May 2008

عن عمليات التجميل والافيون اتكلم


عن عمليات التجميل لصورة الريس اتكلم , عن البرامج التلفزيونية اللي بتتكلم عن القائد استعجب .... بدأت بمناسبة عيد ميلاده المجيد اكبر عملية تجميل لسياسة الريس في البرامج التلفزيونية والاولى من نوعها منذ زمن بعيد عن انجازات سيادته وشخصيته الحنونة المتواضعة وفي خضم تلك العملية الشديدة الحساسية نسوا السادة المذيعين اننا عايشين في مصر مش بره .... نرجو الحذر فقد ارتفع ضغط الدم والعملية معرضة للفشل


عن الافيون التلفزيوني اتكلم عن عمرو باشا اديب وافيونه التلفزيوني اللي عملّه ابجراد وانكشف وجهه الحقيقي وطلّع يا جماعة افيونة للسادة المشاهدين .. عن افيونة اوربت وهي " القاهرة اليوم "
مع ارتفاع الاسعار وتوجيهات الحكومة للسادة المذيعين لنشر الافيون بين طبقات الشعب علشان ما يصدعوش دماغها ,, نزل عمرو اديب بتقله وافتتح برنامجه اليوم وقال يا جماعة مالكومش دعوة بالحكومة وماتفكروش هي عملت كده ليه وبدل ماتفكرو ازاي تغيرو الوضع وتحطوا هدفكم في تغيير اصلاح سياسي وازاي تخلو حكومتكم اللي مش رشيدة تمشي ,,, لأ فكروا ازاي تسستموا نفسكم مع الوضع الجديد وكل من يفكر يزعل من الحكومة يبقا بيبكي على اللبن المسكوب ,,,, وفي المداخلات التلفيونية حمدت الله ان الناس لسه ما مضغتش الافيونة وعبرت عن عجزها من اللي بتعمله فيها الحكومة
صدقني يا عمرو بيه احنا مش ضد سياسة الارشاد اللي بتداندي بيها ولا احنا غاويين لطم ولكن بعد ما نبطل ناكل ونشرب وبلاها سكن حتى حياة الشارع ظريفة وكلها هوا بحري تفتكر هنرشد ايه تاني ؟؟؟
انا مش ضد انك مع الحكومة ولكن ضد انك تمثل العكس وتدينا في افيون على انه حلول وبدل ما توجهنا ازاي نشد الحزام كنت أأمل انك توجهنا ازاي نفك الحزام ونرفع ايد اللي ربطوا الاحزمة على وسطنا


عن عملية ضرب القفا اتكلم ::: اكبر عملية ضرب قفا في تاريخ مصر حدثت في امايو حتى انها فاقت في شهرتها صيت الفيلم الشهير "سبع اقلام " ... عن الزيادة في المرتبات للموظفين اتكلم ,,, نرفع اجورهم في امايو ونرفعهم بزيادة الاسعار في 6مايو ومعاهم رفعوا بقية الناس .... بذمتكم مش ده اقوى قفا خدناه ولا نقول .. ولا ااقولك

خلينا مؤدبين احسن



وللحديث بقية......

12 May 2008

عندما كانو ابرياء




المشهد الأول


غرفة معيشة يتوسطها تلفزيون يعرض فيلم "ناصر" .. المتفرجين اسرة 

من بين افرادها طفل .. الفيلم انتهى ولايزال لحن موسيقاه  يتردد في اذنه

 يلتفت الطفل لابيه ويسأله بحماسة ::


 بابا علشان اطلع رئيس جمهورية اخش كلية ايه ؟!!!!




مشهد 2




شرفة منزل يقف فيها اب وابنه .. الطفل ينظر للمارة و يفكر :

" طول عمري كان نفسي في عجلة وبعد الحاح شديد بابا وافق

 بس مش عايز عجلة زي متاعة احمد دي بعجلتين وكل ما 

أجرب أسوقها ااقع " .... 

وبينما هوغارق في احلامه يمر معاق بعجلة تدار باليد فينظر

 الطفل ويراه ...

الطفل : الله عجلة حلوة اوي يا بابا ومابتوقعش صاحبها 

وسواقتها سهلة .. عايز واحدة زيها والنبي يا بابا "


ينظر له الاب بغضب !!!




مشهد 3



فصل دراسي به عدد كبير من من التلاميذ حصة الاستاذ عزت غلسة

 كل مرة يسيب الفصل ويهددنا اللي هيتكلم هينضرب

 ويوقف علينا سامح علشان يكتب اللي اتكلم على السبورة .. الفصل 

هاج بس سامح مكنش بيكتب اصحابه بس كتب اسمي انا ومصطفى

 زميلي في التخته ,,كان نفسي في بشاورة تمسح الاسامي لوحدها ..

 قلت كده لمصطفى وهو اكدلي انها موجودة وبتمسح لوحدها من غير

 ما حد يمسكها على السبورة

بجد يا مصطفى !! ... طلعت مني الجملة دي بفرحة

مصطفى : اه والله ده انا حتى عندي واحدة وهبقى اجيبها الحصة الجاية !!




مشهد 4




فاترينة لمحل لعب وهدايا يقف امامها طفل مع امه في الشارع

شاف فيها عربية جديدة بتتحرك بمفتاح مربوط لسلك بالعربية

نفسه في واحدة زيها
..

 الام للبائع : بكام العربية دي ؟؟

البائع : سعرها ..... بس حاجة جديدة هتفرح حمادة

الطفل : عايز واحدة ياماما والنبي

الام : مش دلوقتي نجيب لبس العيد الاول

الطفل يلح والام تنهره بغضب فينظر للعربية بحسرة... 

خسارة بس لو مكنش بكرة العيد ,  كنت هجيبك

الام تضحك .. والبائع ينصرف

حكايات رمضانية






مشهد 1 : قبل الفطار


الشارع فاضي مافهوش ناس كتيرة كله بيجري علشان يلحق الفطار في بيته ... متردد في خطاه خايف اول مرة يعملها .. الفكرة عجبته لما سمعها حب يجرب بس خايف حد يكسفه ,,, على جانب الطريق شيخ ملتحي ,,,
قال لنفسه بداية حلوة بالتأكيد هيفهمني يقترب من الشيخ ويعطيه بعض التمر ينظر له الشيخ ويبتسم

"كل سنة وانت طيب

مشهد 2 : ليلا


يخفت ضوء الشاشة مع طول الانتظار بالكاد يظهر الاسم .. لم يتصل بها منذ فترة من اخر مرة اتخانقو ,, وحشته


يتجه اصبعه لزر الاتصال ولكن يتوقف ,, الشاشة تحولت لشاشة عرض وعقله يسترجع الاحداث لم يكن بالشئ المهم

لقد اشتعل الموقف فجأة ,,, المضحك ان قبل الخناقة ما تحصل هو كان متصل علشان يقولها وحشتيني ,, مش

عارف ايه اللي استفزه العملية بدأت تدريجيا لما سألها عن ....( اتنبه ان لوحة مفاتيح الموبايل اغلقت فتحها سريعا )

نفس الاجابة اللي مابيخدش منها عقاد نافع زي مابيقولو ,,, فجأة تداخلت ذكرى لما كانو مع بعض في المول وكانو


بيتزخلقو على الرخام وقعت على الارض وجذبته معها والناس بتبص عليهم كانو مبسوطين كان طاير من


السعادة ....ينظر للموبايل لوحة المفاتيخ اغلقت ثانية .. يقطع حبل افكاره نداء من خارج غرفته"


مسلسل الدالي يا حمادة "" ..... حاضر جاي



مشهد 3 :: تاني يوم قبل الفطار


الشارع فاضي مافيهوش ناس كتيرة بس ثقته بنفسه زايدة وقلبه بيرفرف مع العصافير ولسه كلمات الاستاذ اسامة بترن في اذنيه " برافو عليك يا ابراهيم ... ان شاء الله السنة الجاية هتكون في فصل المتفوقين " كان الوحيد في الدرس اللي

عرف يحل مسألة الحساب .... نظر للناس بفرح واستعد بالتمر في يده وفجأة لمحها جاء خاطر سريع في باله ان يتجه نحوها ويعطيها تمر ,,, لم يتردد واتجه في ثقة ,, لم يدر ماذا قال لم يدر الا على وقفته وحيدا واذان المغرب يعلو


ويده ممتلئة بالتمر

مشهد 4 ... في السحور


يطلع السلم وهو غطسان في عباءة والده تمنحه الكثير من الدفء فى هذا الزمهرير .. حضر كل حاجة من بعد الفطار

الكرسي عليه الشلته والكشاف الكربائي ..... كل حاجة في انتظاره ما لبس ان نام كل من في البيت حتى صعد .... النهاردة ليلة 27 والكل اكد انها لم تظهر حتى الان ...دي فرصته فقد عليه ان يتذكر ما سوف يطلبه ,,,,

فتح باب السطوح ونظر للظلام برهبة خفف من توتره اضاءة الكشاف الكهربائي .... استقر على الكرسي وتدثر جيدا


بالعباءة ,,,, تذكر حكاية ابوه عنها ماهو شافها لما كان صغير ودعا بالستر وده سبب العز اللي هم فيه لغاية دلوقت


هو كمان هيدعي ان يكون اقوى واحد في الدنيا علشان ينصر المظلومين ويكون فتوة المدرسة .... بص لساعته الجديدة

ياااه لسه بدري على الفجر .... ارجع رأسه للخلف وسرح في احلامه .... واحنا كمان يللا نمشي علشان نسيبه يحلم


رمضاااااااان كريم